الميرزا جواد التبريزي

251

إرشاد الطالب في شرح المكاسب

ويدلّ عليه - بعد ما عرفت من أصالة عدم الولاية لأحد على أحد - : عموم قوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وحيث إنّ توضيح معنى الآية على ما ينبغي لم أجده في كلام أحد من المتعرّضين لبيان آيات الأحكام ، فلا بأس بتوضيح ذلك في هذا المقام ، فنقول : إنّ « القرب » في الآية يحتمل معاني أربعة : الأول : مطلق التّقليب والتّحريك حتّى من مكان إلى آخر [ 1 ] ، فلا يشمل مثل إبقائه على حال أو عند أحد .